رياضة النادي الصفاقسي : هل أجهض الحلم لأسباب مادية أم فنية؟
توقفت مسيرة النادي الصفاقسي في كأس الكنفدرالية عند محطة الدور ربع النهائي عند ملاقاة الفتح الرباطي بركلات الحظ التي ابتسمت لمنافس السي آس آس وجعلت المسيرة لا تكتمل هذه المرة رغم أن الكثيرين علقوا عليها آمالا كبيرة لاعادة الروح الى نادي عاصمة الجنوب.
وفي الحقيقة فان الملاحظ العقلاني لمسيرة النادي الصفاقسي يدرك مسبقا ان سقف الطموحات لا يمكن أن يرتفع كثيرا ازاء وجود مجموعة تفوق المتوسط بقليل وتعوزها الخبرة لمزيد التقدم قصد فرض الهيمنة على السباق الذي اختص فيه السي آس آس تاريخيا.
المهم ان الاقصاء من بوابة الدور ربع النهائي أعاد الأرجل الى الواقع وأثبت أن النسخة الحالية بقيادة البرتغالي دا موتا لا يمكن لها الذهاب بعيدا رغم ان نتائج الأدوار التمهيدية قد جعلت البعض يرفع من الآمال.
في المقابل يرى البعض انه بقطع النظر عن الجوانب الفنية مع جيل متوسطوتنقصه الخبرة قياسا بمجموعة كانت تضم معلول وآجايي والروج وساسي وندونغ والخنيسي ويوسوفو وغيرهم، فان الاشكال الأبز كان ماديا في ظل تواتر العقوبات وتأخر صرف الجرايات والى ما غير ذلك من العوامل المتصلة حتى ان هنالك من قال ان ظهور منصف خماخم مؤخرا في برنامج الأحد الرياضي لم يكن مقنعا بشكل كبير ولم يلمس لب الاشكال بل ان كل همه (حسب البعض) كان يكمن في الرد على ناصر البدوي على اعتبار فتور العلاقة المعلن بينهما..
الأن وقبل تقدم الرهان في البطولة ومع غياب الضغط في المشاركة القارية خلال الموسم القادم حيث سيغيب الفريق آليا، فان المطلوب حاليا هو الالتفاف بسرعة كبيرة حول الجمعية لانقاذ الخزينة وبعدها فان كل الجوانب يمكن الخوض فيها أولا بأول..